ما لا تعرفه عن الدورة الشهرية لدى الرجال ... ما هي حقيقتها وكيف تحدث؟


ذكرت نتائج الدراسة الألمانية أن للرجل دورة شهرية تسمى «دورة القمر أو الدورة العاطفية»، وتوضح هذه الدراسة أنه عند اكتمال القمر أيام 13 و14 و15، يصبح جسم الرجل مليئاً بالسوائل ويتهيج دمه، وتكون نفسيته متقلبة وغير منتظمة، لكن الرجال يخفون ذلك بمبررات أخرى كضغوط الحياة.


يوضح الدكتور فرج الجندي، استشاري أمراض الغدد والسكر من مجموعة مستشفيات الدكتور سليمان الحبيب الطبية، أنه لا يوجد للرجال دورة شهرية كما هو الحال عند النساء، ولكن هناك دورة يومية لهرمون التيستيرون، الذي يكون في أعلى مستوياته بالصباح الباكر، ويقل في فترة المساء. ويضيف: «تحدث الدورة الشهرية لدى النساء عند سقوط بطانة الرحم نتيجة لعدم تلقيح البويضة، أما الرجال فالأمر مختلف تماماً، حيث تعمل الخصيتان على تصنيع الحيوانات المنوية، وهي عملية مستمرة لا تتوقف، ورغم أن الجنسين يحملان نسبة بسيطة من هرمونات الجنس الآخر، إلا أنه لا يمكن القول بأن للرجال دورة شهرية، فتركيب الجهاز التناسلي يختلف تماماً وبشكل جذري».
• الرد على الدراسة
أما فيما يخص الدراسة الألمانية، فيقول الدكتور الجندي: «هي مجرد دراسة إحصائية ولم تصرح نتائجها النهائية بأن هناك دورة شهرية عند الذكور»، أما عن أسباب التقلبات المزاجية والعصبية التي تنتاب الرجال في بعض الأوقات، ويمكن ملاحظتها فيعزو ذلك إلى ضغوطات الحياة اليومية، فالتقلبات النفسية والمزاجية قد تكون عند بعض الرجال دورة شهرية ناتجة عن انعكاس الدورة الشهرية عند نسائهم عليهم، من حيث التأثيرات النفسية، مما يعني أن الأمر مرتبط بطريقة غير مباشرة بالدورة الشهرية للزوجة، وليس بالرجل نفسه.


الرأي النفسي
تؤكد أخصائية العلاج النفسي فوزية العمير، من مجموعة مستشفيات الدكتور سليمان الحبيب الطبية، تأثير الدورة الشهرية للنساء على الرجال من الناحية النفسية، حيث إن النساء في فترة الحيض يشعرن بحساسية مفرطة، وقابلية أعلى للتوتر والغضب علاوة على ارتفاع حاسة العاطفة، فيحدث انعكاس طبيعي لكل المحيطين بهن، وخاصة الزوج.
وتضيف: «أنصح الأزواج في فترة حيض زوجاتهن بأن يكونوا أكثر رومانسية معهن، وأكثر تحملاً لتقلباتهن المزاجية المبررة طبياً وعلمياً، وعليه فإن ذلك أيضاً ينعكس على الزوج بشكل غير مباشر».

نصائح عامة للتغلب على التقلبات المزاجية أثناء فترة الدورة الشهرية
- على الزوج مراعاة أوقات معينة في حياة المرأة، مثل: أوقات الحيض، وبدايات فترة الحمل، ووقت الولادة وما بعدها وفترة النفاس؛ لأنها تسبب التقلبات المزاجية عندها؛ مما يتسبب بالكثير من المشاكل في هذه الأوقات.
- أن يقدم الزوج لزوجته الدعم والمساندة والحب والحنان، ويتفكر في حكمة الخالق الذي أعفى المرأة من الصلاة والصيام في فترة الحيض والنفاس، فعليه أن يرفق بها في هذه الفترة، فقد قال رسول الله صلى عليه وسلم: «رويدك بالقوارير» [متفق عليه].
- على الزوجة التحكم بمزاجها وانفعالاتها ولسانها؛ حتى لا تجلب لنفسها المشاكل، وتحرص على احترام زوجها حتى وهي في حالتها المزاجية السيئة دون استغلال المبررات السابق ذكرها، والتي تسبب لها تقلباً مزاجياً.
- عليها المحافظة على نظام صحي جيد وغني بالفيتامينات والمعادن، وممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة، بالإضافة إلى الحصول على قدر كافٍ من النوم والراحة.

أسباب أخرى للتقلبات المزاجية لدى الجنسين
- الإرهاق وضغوطات الحياة اليومية المرتبطة بالأمور المتعلقة بالعمل وتربية الأبناء.
- مشاكل بين الزوجين، وتوتر العلاقة بينهما.
- ضغوطات مرتبطة بأمور صحية ومرضية سواء كانت ناتجة عن طبيعة المرض، أو الشعور بالألم، أو نتيجة تناول بعض الأدوية والعلاجات.
- ضغوطات مادية.
- ضغوطات أسرية واجتماعية خارجية.

نقلا من : مجلة سيدتي



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-