14 شيئًا تحدث للجسد بعد الموت: علامات اللحظات الأولى حتى التحلل


ماذا يحدث لأجسادنا بعد الموت؟ هذا يعد تقريبًا أقدم سؤال في التاريخ، والإجابة بسيطة للغاية، فنحن نصبح غذاءً للديدان، ما يعني أن أجسادنا تتحلّل تمامًا وتختفي، ولكن ليس الأمر بمنتهى البساطة، فتحلل الجثامين هو أمر معقد أكثر مما نتخيل.

ورصد موقع «رانكر» تحلّل الجسد خطوة بخطوة، استنادًا لحقائق التحلل، بحيث تستطيع التعرف على ما سيحدث لجسدك بعد الموت:

14. بعد الموت مباشرة يصبح الجسد رخوًا وشاحب اللون


بعد الموت مباشرة يدخل الجسد في المرحلة الأولى للموت وتسمى «ألجور مورتيس»، ويبدو المتوفى أنه مازال على قيد الحياة، ولكن لون الجسد يكون شاحبًا وباردًا، وهذا يحدث عندما تتوقف الشعيرات الدموية عن العمل، وينسحب الدم من سطح الجلد، ويصبح الجسد رخوًا.

13. الجسد يصبح باردًا

خلال تلك المرحلة الأولى بعد الموت، تنخفض درجة حرارة الجسد مقارنة بدرجة الحرارة المحيطة به، بشكل عام تنخفض درجة حرارة الجسد درجة ونصف الدرجة حتى تصبح في درجة حرارة الغرفة، ولكن سيصبح الجسد باردًا عند لمسه، وقد يكون الجسد دافئًا بعد الموت، إذا كانت الوفاة قد حدثت في جو حار كالصحراء.

12. تجمع الدم في أنسجة الجلد:

في المرحلة الأولى للوفاة، يتجمّع الدم في أنسجة الجلد ويظهر على هيئة بقع حمراء تغطي الجسد، بين 20 و30 دقيقة بعد الموت كل الدماء الموجودة في العروق والأوردة تتجمع في الأنسجة، وهذا يعني أن خلايا الدم الحمراء لم تعد تضخ بواسطة القلب، بحيث تبدأ الدماء في التجمع في الجزء السفلي بالجسد، وذلك على حسب وضعية الجسد، عند حدوث الوفاة، ويظهر الدم على هيئة بقع حمراء بنفسجية اللون تشبه الكدمات، ولكن هذا لا يحدث لأجزاء الجسد التي تلمس الأرض، أو أي سطح مستو، لأن الشعيرات الدموية تكون مضغوطة.

ويستخدم الطب الشرعي تلك الطريقة لتحديد الوقت الذي وقعت فيه الوفاة، كما يعرفون من خلالها إذا كان الجسد قد تحرك بعد الوفاة أم لا، فإذا كانت تلك البقع تظهر على الظهر، بينما يكون الجثمان ممددًا على الظهر، فهذا يعني أن الجسد قد تم تحريكه من مكان وتعديل وضعيته بعد الموت.

11. الذباب يتكاثر على الجسد:

بالتوازي مع التغييرات الجسمانية والكيميائية التي تحدث، فهناك سلسلة من العوامل البيئية تتدخل في عملية تحلل الجثمان، حيث يصبح الجسد محرك حياة للفصائل المحللة، حيث يصل كل منها للجسد في مرحلة معينة من التحلل.

بمجرد وفاة الشخص، فجميع الذباب الذي كان يحاول الوقوف على جسدك، أو فمك، أو جروحك، فإنه يجد الفرصة سانحة أمامه للنيل من جسدك بلا منازع، فجميع أنواع الذباب يبحث عن أي تجويف في جسدك للدخول من خلاله ووضع بيضه داخل جسدك، ويفقس البيض ويتحرك لأعمق داخل الجسد، خلال 24 ساعة من الوفاة، لذا يمكن أيضًا من خلال ذلك تحديد وقت الوفاة.

10. عضلات الجسد تشتد:

يحدث ذلك بسبب تراكم حمض اللاكتيك في العضلات، ما يؤدي لتصلب الجسد، ومن هنا جاءت خرافة أن الشعر والأظافر تستمر في النمو بعد الوفاة، فالحقيقة هي أنه عندما تتصلب العضلات، فإنها تدفع بصيلات الشعر، ما يعطي الشعور بأن الشعر يبدو أطول، كما أن الجسد ينكمش ما يعطي إيحاء بأن الشعر أصبح أطول، ويمكن أيضًا الاعتماد على تلك المرحلة في تحديد وقت حدوث الوفاة، إلا أنها لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كبير بسبب الجو المحيط بالجثمان، لذا فإن الأماكن الباردة تحافظ على تلك المرحلة كثلاجة الموتى.

9. الجسد ينتفخ مثل البالون تفوح منه رائحة كريهة:

خلال مرحلة ما بعد الموت يدخل الجسم في مرحلة الانتفاخ، حيث يمتلئ الجسد بالغازات التي تجعله يتضخم بفعل الضغط الداخلي.

وأولى العلامات على دخول الجسد في مرحلة الانتفاخ هو تحول لون الجسد للأخضر في منطقة البطن، بعدها يبدأ الجسد في الانتفاخ لأن البكتيريا تعمل على تدمير البروتين في الجسم، وتطلق غازات كبريتيد الهيدروجين، والميثان، كادافيرين، وبوتريسين، وتلك المواد الكيميائية تصدر الرائحة المعروفة للجثث، وهي رائحة عفنة، تجذب فصائل مختلفة من الحشرات، ومنها الذباب والخنافس، فتلك الحشرات ترى أجساد الموتى مرتعًا للغذاء ووضع البيض. 

8. الجسد يصبح وليمة ومسلخًا:

من الأشياء التي تساعد البكتيريا التي تنتج الغازات في الجسد، هي اليرقات، فتلك الكائنات الصغيرة تتحرك بأعداد كبيرة، وتتغذى على الجسد، وتصدر غازات أثناء تلك العملية، والتي تجذب حشرات أخرى للمكان، وتلك الروائح تجذب أنواعًا من الذباب تأتي لوضع بيضها في المكان، وليس فقط تلك الحشرات هي التي تأكل، وجسدك هو فقط ما يؤكل، بل هناك خنافس تتغذى على اليرقات التي يتم وضعها، بحيث يصبح الجسد مكانًا لغذاء فصائل مختلفة من الحشرات تتغذى على بعضها البعض.

كل تلك الغازات التي يمتلئ بها الجسد تضع ضغطًا كبيرًا على الجلد وأنسجة العضلات، ما ينتج عنه الشكل المنتفج للجسد، وفي بعض الأوقات عندما يكون الضغط كبيرًا جدًا، فإنه يؤدي إلى تمزقات، لا تخرج فقط الغازات المحبوسة بالداخل، بل أيضًا أعضاء داخلية محللة ومسالة، وفي تلك الحالة يخرج زبد دموي من العينين والأنف والفم، سواء قبل أو بعد حدوث تمزقات بسبب الضغط الداخلي الناتج عن الغازات.

7. الجثة المتعفنة تسمم وتخصب الأرض في آن واحد:

جزيرة تحلل الجثة، قد يبدو ذلك اسمًا غير واقعي، ولكنه الاسم العلمي للتربة المحيطة بالجثة، التي تتسمم وتتلطخ بفعل السوائل التي تخرج من الجثة أثناء التحلل، فتلك السوائل تحمل كائنات دقيقة تقتل النباتات التي تنمو في تلك التربة لمدة قصيرة.

ولكن تلك السوائل أيضًا تحمل الكثير من المواد الغذائية، التي تحفز نمو النبات بشكل أكثر قوة بعد الآثار المثبطة الأولية.

6. نمو فطر الفونجي:

ليس فقط الحشرات هي التي تحب أن تتغذى على جسدك، بل إن فصائل من فطر الفونجي تنمو على الجسد المتحلل أو بالقرب منه، لتتغذى على المواد الكيميائية، التي تخرج أثناء عملية التحلل.

5. تسطح مُقلتي العينين:


العيون مثل حبات العنب الصغيرة، تتكون من مياه ولحم، عندما يموت الإنسان، ينقطع عنها السوائل، نتيجة عدم وجود ضغط دم، وبعدما تبدأ في الذبول، وبعدها تغلف العيون طبقة بيضاء، وتكون المقلتان تتجهان للأعلى ناحية الرأس، ويقول البعض إن لون العينين يتغير بعد الوفاة، فقد تكون خضراء اللون وتصبح زرقاء، ولكن هذا ليس ما يحدث، فالقزحية تظل بنفس اللون كما هي قبل وبعد الموت، ولكن تمدد حدقة العين يطمس القزحية قتظهر بلون مختلف.

4. انحلال الجلد عن الجسد:

بعد حوالي 3 أسابيع، تستمر عملية التحلل بحيث يحل الجلد ويبدأ في الانزلاق بعيدًا عن الجسد، ليكشف عن أنسجة العضلات، والعظام، والدهون.

ويقوم خبراء الطب الشرعي بإزالة جلد اليدين للتعرف على بصمات المتوفى، فهم يقومون بذلك كما لو أنهم يزيلون عن المتوفى قفازات يرتديها في يديه، وذلك بسبب انحلال الجلد عن الجسد تمامًا.

3. الجسد ينتج شمعًا قد يُصنع منه شموع:

مع اقتراب مرحلة التعفن، فإن دهون الجسد تجري تحللًا بكتيريًّا لا هوائيًا، وتكوّن مادة شمعية من أنسجة الدهون والأعضاء الداخلية والوجه، وتلك المادة تُسمى «شمع الجثمان».

2. الشعر والأظافر تصبح غذاءً للفراشات:


عندما تجف جميع السوائل بالجسد ويتحلل الجلد والأعضاء ويذهب كل شيء، بعد أن تغذت عليه الفصائل المختلفة من الحشرات، لا يتبقى سوى الشعر والأظافر والعظام، ولكن حتى الشعر والأظافر تصبح غذاء.

فهناك 16 فصيلة من الفراشات، في كل مراحلها سواء اليرقة أو البالغة، تتغذى على الكيراتين الصلب من الفقاريات الميتة، فتلك الفراشات معروفة بالتغذي على الشعر والأظافر في الجثث.

وعندما تنتهي تلك الكائنات من وظيفتها بالتغذي على الشعر والأظافر، لا تتبقى سوى العظام والأسنان.

1. في النهاية يصبح الجسد عبارة عن هيكل عظمي:

لا يتبقى سوى الهيكل العظمي من الإنسان، والوصول لتلك المرحلة يعتمد على المناخ والبيئة المحيطة، فقد يستغرق الأمر أسابيع قليلة في المناطق الحارة والاستوائية، وقد يصل لعقود في المناطق الباردة.

نقلا من المصري لايت 



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-